اليقظة الاستراتيجية ودورها في تعزيز التألق المنظمي دراسة استطلاعية لآراء عينة من الملاكات التدريسية في المعاهد الخاصة في محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة

المؤلفون

  • سمير نادر افدل جامعة زاخو- كلية الادارة والاقتصاد
  • أ.د ميهفان شريف يوسف جامعة زاخو- كلية الادارة والاقتصاد

DOI:

https://doi.org/10.58564/

الكلمات المفتاحية:

اليقظة الاستراتيجية، التألق المنظمي، المعاهد الخاصة في محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة

الملخص

     تهدف هذه الدراسة إلى تحديد دور أبعاد اليقظة الاستراتيجية في تعزيز التألق المنظمي، وتم تحديد المعاهد الخاصة ميداناً لإجراء الجانب العملي، واستندت الدراسة على مجموعة من الفرضيات الرئيسية التي اختبرت ميدانياً على (5) المعاهد الخاصة في محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة، وتمثل مجتمع الدراسة ب(205) من أعضاء هيئة التدريس في المعاهد المبحوثة، وتم توزيع (149) استبانة على أعضاء هيئة التدريس في تلك المعاهد لتكون عينة الدراسة، أي أن نسبة العينة كانت (%72.6)، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي للدراسة وتم جمع البيانات بالاعتماد على استمارة الاستبانة اعدت لهذا الغرض، وجرى تحليل البيانات باستخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية في برنامج (SPSS V.26) لتحليل علاقة الارتباط والتأثير بين متغيرات الدراسة. وكانت حصيلة الدراسة التوصل إلى عدد من الاستنتاجات أهما وجود علاقة ارتباط معنوية موجبة بين أبعاد اليقظة الاستراتيجية والتألق المنظمي، وكلك وجود تأثير معنوي لأبعاد اليقظة الاستراتيجية في التألق المنظمي، وفي ضوء الاستنتاجات، تمت صياغة عدد من المقترحات أهمها. تقترح للمعاهد المبحوثة بتطبيق ممارسات اليقظة الاستراتيجية في أطرها الإدارية والتعليمية، من خلال إنشاء وحدات مخصصة للرصد والتحليل الاستراتيجي، لما لها من إسهام كبير في صنع القرار وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • سمير نادر افدل ، جامعة زاخو- كلية الادارة والاقتصاد

    جامعة زاخو- كلية الادارة والاقتصاد

التنزيلات

منشور

2026-09-01

إصدار

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

اليقظة الاستراتيجية ودورها في تعزيز التألق المنظمي دراسة استطلاعية لآراء عينة من الملاكات التدريسية في المعاهد الخاصة في محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة. (2026). مجلة الدراسات الاقتصادية والادارية, 3(02), 27-51. https://doi.org/10.58564/

المؤلفات المشابهة

1-10 من 126

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.